تُعَدُّ جمعية دار الأمل للإسكان التنموي إحدى الجمعيات الأهلية الرائدة في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى الإسهام الفاعل في تحسين جودة الحياة للأسر السعودية عبر توفير حلول سكنية آمنة، مستدامة، ومتكاملة. فهي جمعية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتتبنى رؤية وطنية طموحة تتسق مع رؤية المملكة 2030.
تركز الجمعية على تمكين المواطنين في السكن الملائم وتعزيز استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي. إذ تعمل الجمعية على مبادرات نوعية تسهم في معالجة الاحتياج السكني للأسر محدودة الدخل والأسر الأشد حاجة، وتتعاون مع الجهات المعنية لتوفير حلول مستدامة تحقق جودة الحياة الكريمة.
ومن هذا المنطلق تعمل الجمعية وفق نهج مؤسسي قائم على الشفافية والحكومة، وتتبنى معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية إدراكًا منها لأهمية الدمج بين السكن الكريم والتنمية المستدامة.
توفير حلول إسكانية متنوعة تشمل دعم الإيجار، الإيواء المؤقت، التمويل السكني، وترميم المنازل.
تمكين الأسر من بناء حياة مستقرة من خلال برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي.
تبني مفهوم الإسكان الأخضر الصديق للبيئة بما يواكب التوجهات الوطنية في تحقيق الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
بناء شراكات استراتيجية مع القطاعات الحكومية والخاصة لضمان تحقيق أثر اجتماعي واسع ومستدام.
إن جمعية دار الأمل لا تنظر إلى الإسكان بوصفه مأوى فقط، بل تعتبره مدخلًا للتنمية الشاملة التي تلامس حياة الفرد والأسرة والمجتمع.
الحمد لله الذي أمر ببذل المعروف وحثّ على التكافل والتراحم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
انطلاقاً من قيمنا الإسلامية الراسخة وإيماناً بواجبنا الوطني تجاه المجتمع، تأسست جمعية دار الأمل للإسكان التنموي لتكون رافداً فاعلاً في تحقيق أحد أهم محاور رؤية المملكة 2030، وهو تحسين جودة الحياة عبر توفير سكن كريم ومستدام للأسر السعودية الأشد حاجة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
لقد أدركنا في جمعية دار الأمل أن السكن ليس مجرد جدران وسقف، بل هو بيئة آمنة تُنشئ جيلاً مستقراً نفسياً واجتماعياً، متسلحاً بالقيم، ومؤهلاً للتنمية الشاملة. ومن هذا المنطلق نسعى إلى تبني مبادرات وبرامج نوعية تساهم في معالجة الاحتياج السكني وتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة.
ونحن اليوم نعتز بما تحقق من برامج ومبادرات أسهمت في تحسين حياة العديد من الأسر، ويعتبر ذلك حافزاً لبذل المزيد من الجهود في المستقبل، واعتلاء مراتب الشفافية والحكومة والريادة الاجتماعية، والعمل وفق أعلى المعايير الوطنية والعالمية في مجال التنمية المستدامة.
ختاماً، أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من دعم الجمعية، ووقف بجانبها من شركاء النجاح، داعين المولى عزّ وجل أن يوفقنا جميعاً لخدمة وطننا الغالي ومجتمعنا العزيز.
الأستاذ / وليد بن عائض المشعوف
تُعدّ جمعية دار الأمل للإسكان جمعيةً أهلية تحت إشراف وزارة الشؤون البلدية والإسكان، تعمل وفق رؤية وطنية واضحة تستهدف الإسهام في تعزيز جودة الحياة للمواطنين، من خلال توفير حلول إسكانية تنموية مبتكرة ومستدامة، تركز الجمعية على تمكين الأسر محدودة الدخل والأسر الأشد حاجة، بما يرسخ قيم الاستقرار الأسري والانتماء الوطني.
أن تكون جمعية دار الأمل في حلول الإسكان التنموي بالمملكة، تمثل وجهة فاعلة في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات سكنية مستدامة، تُواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تقديم الدعم السكني، والترميم، والتمويل للفئات الأشد حاجة من خلال برامج تنموية تساهم في تحسين جودة حياتهم.
رئيس مجلس الإدارة
نائب رئيس مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضو مجلس الإدارة
عضوة مجلس الإدارة
عضوة مجلس الإدارة
تسهم الجمعية في تحقيق أهداف جودة الحياة من خلال:
تتوافق رسالة جمعية دار الأمل للإسكان التنموي مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تحسين جودة الحياة ركيزة أساسية لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
من خلال هذا التوافق تصبح الجمعية شريكًا محوريًا في تحقيق مستهدفات الرؤية، ليس فقط عبر توفير السكن، بل ببناء مجتمعات سكنية متكاملة تحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتحافظ على البيئة وترتقي بمستوى جودة الحياة في المملكة.
تُقدم جمعية دار الأمل للإسكان التنموي حزمة متكاملة من الخدمات التي تجمع بين الجانب السكني والاجتماعي والبيئي، بما يضمن تحقيق أثر شامل ومستدام، وتركز الجمعية على ربط هذه الخدمات بمحور جودة الحياة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تسعى جمعية دار الأمل للإسكان التنموي إلى تجاوز دورها التقليدي كمجرد جهة مانحة للسكن، لتكون صانعًا فعليًا للتغيير المجتمعي والاقتصادي، عبر حلول متكاملة تُمكن الأسر وتعزز الاستقرار، وتُسهم في دورة التنمية الوطنية.
تحسين البيئة المعيشية وتوفير مساحات صحية وآمنة للأطفال والنساء وكبار السن.
تشجيع الأسر على المشاركة في الأنشطة المجتمعية وبناء مجتمعات سكنية متعاونة.
دعم الأرامل والأيتام وأصحاب الدخل المحدود ببرامج تحقق العدالة الاجتماعية.
توفير بيئة سكنية آمنة تقلل من الضغوط النفسية والاجتماعية على الأسر.
تدريب وتأهيل وربط الأسر بسوق العمل وزيادة دخلها عبر مشاريع مالية صغيرة.
من خلال مشاريع الترميم والبناء التي تستقطب عمالة محلية ومهندسين وطاقات وطنية.
عن المستفيدين من خلال الإسكان التنموي والإيجار الميسر بما يقلل من تكاليف المعيشة.
رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الاقتصاد الوطني انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030.
من خلال إدراج التمويل الأخضر والإسكان المستدام كحلول طويلة المدى للمشاريع.
عبر اعتماد معايير الإسكان الأخضر بما يقلل التكلفة المعيشية على الأسر.
تساهم في خلق بيئة اقتصادية وبنية مجتمعية متماسكة تُحقق لهم استقراراً أفضل.
بما يعكس أثرًا إيجابيًا على رفاهية المجتمع ويدعم مستهدفات جودة الحياة الوطنية.